تاج الدين احمد وزير
150
بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )
امّا بعد ، فإنّا أهل بيت يوكّل منّا البلاء * 116 * ، أمّا جدّى فشدّت يداه و رجلاه و ألقى فى النّار فجعلها اللّه عليه بردا و سلاما ، و أمّا أبى فشدّت يداه و رجلاه و وضع السّكّين على قفاه ففداه اللّه ، و أمّا أنا فكان لى ابن أحبّ أولادى الىّ فذهب [ به ] اخوته الى البريّه ثمّ أتونى بقميصه ملطّخا بالدّم و قالوا : قد أكله الذّئب ، فذهبت عيناى ثمّ كان لى ابن - و كان أخاه من أبيه - و كنت أتسلّى به فذهبوا ثمّ رجعوا و قالوا : إنّه سرق ، و أنت حبسته لذلك « 1 » و إنّا اهل بيت لا نسرق و لا نلد سارقا إن رددته إلىّ و إلّا فدعوت دعوة يدرك السّابع من ولدك . فلمّا قرأ يوسف عليه السّلام الكتاب لم يتمالك البكاء و عنك صبره . و قيل : كتب من الجواب : إصبر كما صبروا تظفر كما ظفروا . و اللّه أعلم . للّه درّ القائل « 2 » بسعى كوش كه ناگه فراغتت نبود * كه سر بخارى اگر روى شير نر خارى خداى يوسف صدّيق را عزيز نكرد * بخوبرويى لكن بخوبكردارى * 117 * چه روزها به شب آورده [ اى ] به راحت « 3 » نفس * چه باشد ار به عبادت شبى به روز آرى بقا [ ى ] مملكت اندر وجود يك شرط است * كه دست هيچ قوى بر ضعيف نگمارى كتب الأشرف بن فخر الملك الى أخيه إنّ الّذى قسم الوراثة بيننا * جعل الحلاوة و المرارة فينا لكن أراك وردت ماء صافيا * و وردت من جور الحوادث طينا أو ليس يجمعنى و نفسك دوحة * طابت لنا دنيى و طابت دينا إن كنت أنت أخى فقل لى يا أخى * لم بتّ جذلانا و بتّ حزينا
--> ( 1 ) كذا ، شايد « لديك » صحيح باشد . ( 2 ) القايل . ( 3 ) راحة .